الفصل الأول "رجعت من الشغل... لقيت راجل غريب واقف في أوضة نومي، بياخد مقاسات الاوضة وكأنه صاحب المكان و أول ما صرخت فيه: "إنت مين؟" بصلي باستغراب وقال: "هو الأستاذ كريم مقالش لحضرتك إنه باع الشقة؟" وقفت مكاني، وحسيت إن رجليا مش شيلاني بصيتله وبعدين بصيت لأوضة نومي... السرير اللي اختارناه سوا، والدولاب اللي فضلنا شهرين نجمع تمنه، والستاير اللي كنت فرحانة بيها أكتر من أي حاجة. قولتله بصوت مهزوز: -حضرتك بتقول إيه؟ مد إيده بورقة وقال: -أنا آسف إنك عرفتي بالطريقة دي، بس أنا اشتريت الشقة من الأستاذ كريم، وجيت آخد المقاسات قبل ما أنقل العفش. خدت الورقة من إيده، وأنا حاسة إن نفسي بيتقطع. كان مكتوب فيها اسم جوزي... كريم محمود. مقدرتش أكمل قراءة و طلعت موبايلي بسرعة واتصلت بيه. رد بعد رنة واحدة. -أيوة يا سارة. -كريم .. في راجل واقف في شقتنا بيقول إنك بعتهاله .. قولي إن فيه سوء تفاهم ارجوك. سكت ثواني. وبعدين قال بهدوء غريب: -لا يا سارة مفيش سوء تفاهم و لا حاجة ... أنا بعتها فعلًا. حسيت كأن فى جردل مية ساقعة اتكب فوقي -بعتها؟! من غير حتى ما تقولي؟ -لما أرجع هنتكلم. وقفل...
حيث كل حكاية تحمل سرًا... وكل نهاية تستحق الانتظار.