"رجعت من الشغل... لقيت راجل غريب واقف في أوضة نومي، بياخد مقاسات الاوضة وكأنه صاحب المكان و أول ما صرخت فيه: "إنت مين؟" بصلي باستغراب وقال:
وقفت مكاني، وحسيت إن رجليا مش شيلاني بصيتله وبعدين بصيت لأوضة نومي... السرير اللي اختارناه سوا، والدولاب اللي فضلنا شهرين نجمع تمنه، والستاير اللي كنت فرحانة بيها أكتر من أي حاجة.
-أنا آسف إنك عرفتي بالطريقة دي، بس أنا اشتريت الشقة من الأستاذ كريم، وجيت آخد المقاسات قبل ما أنقل العفش.
خدت الورقة من إيده، وأنا حاسة إن نفسي بيتقطع.
كان مكتوب فيها اسم جوزي... كريم محمود.
مقدرتش أكمل قراءة و طلعت موبايلي بسرعة واتصلت بيه.
رد بعد رنة واحدة.
-أيوة يا سارة.
-كريم .. في راجل واقف في شقتنا بيقول إنك بعتهاله .. قولي إن فيه سوء تفاهم ارجوك.
سكت ثواني.
-لا يا سارة مفيش سوء تفاهم و لا حاجة ... أنا بعتها فعلًا.
-لما أرجع هنتكلم.
وقفل المكالمة.
بصيت للراجل، وهو واضح عليه الإحراج.
-معلش يا مدام... أنا مكنتش أعرف إن حضرتك متعرفيش.
هزيت راسي من غير ما أتكلم ... خرج هو والسمسار، وقفلوا الباب وراهم.
وأول ما بقيت لوحدي... انهرت.
قعدت على الأرض في نص الصالة، وبصيت حواليّا.
البيت ده عمره ما كان مجرد أربع حيطان.
ده كان تعب سنين .. انا اللي بيعت دهبي عشان ندفع مقدم الشقة.
انا اللى قولت : "مش مهم أجيب هدوم جديدة... المهم نخلص القسط."
حتى لما كريم خسر شغله فترة، أنا اللي كنت بصرف على البيت من مرتبي، وكنت بضحك في وشه وأقوله:
مكنتش بحس إن ده جميل.
كنت فاكرة إن دي شراكة ... ده واجبي ناحيته.
....
دخل كريم بعد المغرب ... وشه كان هادي بشكل استفزني ... كأنه راجع من يوم عادي.
ضحكت ضحكة كلها قهر.
- انا كنت ناوي أقولك.
-امتى .. كنت ناوي تقولى امتى .. بعد ما الراجل دخل أوضة نومي ياخد مقاستها؟!
مردش.
-عشان محتاج أبيعها.
-عشان أشتري شقة تانية.
سكت شوية...
عشان هتجوز.
الكلمة نزلت على قلبي زي الحجر ... فضلت باصة له، مستنية يقول إنه بيهزر.
- ست سنين ... أنا استنيت و استحملت ست سنين يا سارة.
-لا ... مقولتش هيخلص.
-أنا مش هطلقك.
بصيتله بعدم فهم.
- انتي هتفضلي مراتي زي ما إنتِ ... بس هتنقلي تعيشي عند أمي .. وأنا هبقى بين هنا و هناك
مش قادرة أستوعب اللي بسمعه.
- انت سامع نفسك بتقول ايه ... إنت شايف إن ده طبيعي؟
-أنا مش هقدر استغني عنك ... احنا اللي بينا مش قليل ... بس ... بس أنا نفسي أبقى أب ..... أنا من حقي أجرب مع واحدة تانية.
و الكلمة الأخيرة كسرتني.
.....
لو الأمور مشت كويس ... كتب الكتاب هيكون قريب.
مسحت دموعي وبصيتله للمرة الأخيرة .. وقلت بهدوء:
-ربنا يوفقك.
اتفاجئ من ردي.
أما أنا فكنت حاسة إن خلاص في حاجة جوايا ماتت و مستحيل ترجع تاني...
فضلت اليومين اللي بعدهم قاعدة عند أختي.
كريم مبعتليش غير رسالة واحدة.
"متنسيش تنقلي حاجتك من الشقة عشان المالك الجديد هيستلمها."
ولا سأل أنا عاملة إيه .. ولا حتى فكّر إني خرجت من البيت من غير هدومي.
رجعت الشقة تاني يوم عشان ألم باقي حاجتي .. البيت كان فاضي بشكل يوجع.
كل ركن فيه كان بيحكي حكاية .. وأنا بلم هدومي، لقيت صورة فرحنا واقعة ورا الكومود فضلت أبص عليها.
البنت اللي في الصورة كانت بتضحك من قلبها مكنتش تعرف إن بعد ست سنين هتخرج من بيتها اللى شقت فيه بشنطة هدوم.
حطيت الصورة في الشنطة، وقبل ما أمشي، سمعت صوت حماتي داخلة الشقة .. أول ما شافتني قالت:
-كويس إنك جيتي... كنت عايزاكي.
مردتش و هي كملت كلامها وهي بتبص حواليها بفخر:
-انتي عارفة انه كله نصيب و انتي نصيبك كده و اهو خليه يجرب نصيب جديد
عرفت إنها تقصد ابنها ومراته الجديدة.
ابتسمت بسخرية.
- مبروك عليه عروسته و نصيبه الجديد
قالت وهي بتعدل طرحتها:
-متزعليش... كله خير وابني استحملك كتير.
الكلمة دي حرقت دمي.
لكن سكت.
قربت مني وقالت:
-على فكرة... البنت اللي هيتجوزها مؤدبة، وصغيرة، وإن شاء الله تتفقو سوا من غير مشاكل.
خدت شنطتي وخرجت .. لو كنت اتكلمت...كنت هغلط و هتحول لانسانة مش هقدر اتقبل اني اكونها
.
بالليل...
فضلت أفكر في البنت.
هل يا ترى تعرف إنه متجوز؟ ولا ضحك عليها؟
فتحت فيسبوك .. دورت باسمه ملقتش حاجة.
لكن بعد شوية لقيت صورة نازلة من صفحة قاعة أفراح.
"ألف مبروك للعروسين."
الصورة كانت إعلان عن حجز القاعة وفيها تاج لاسم البنت و اسمه .. البجح.
اسمها... ريم.
دخلت على صفحتها .. فضلت أقلب في صورها بنت عادية جدًا شكلها محترمة.
وأول صورة شدتني كانت صورة ليها مع أبوها.
كاتبة تحتها:
"أكتر راجل علمني إن الصدق أساس أي علاقة."
قفلت الموبايل وقلت لنفسي:
"يا ترى... لو عرفتي الحقيقة، هتكملي؟"
تاني يوم الصبح...
صحيت على رسالة من رقم غريب.
"حضرتك مدام سارة؟"
استغربت و رديت:
"أيوة."
جات الرسالة اللي بعدها:
"أنا آسفة إني بزعجك ... بس أنا ريم"
اتجمدت و هي كملت:
"أنا البنت اللي الأستاذ كريم جوز حضرتك متقدملها"
فضلت باصة للموبايل قلبي بيدق بسرعة.
هي عارفة انه متجوز؟!!!طب هي جابت رقمي منين؟
قبل ما أفكر ارد بأيه بعتت رسالة تانية بتقول
"ممكن أقابلك؟"
فضلت دقيقة كاملة مبردش.
وأخيرًا كتبتلها:
"ليه؟"
ردت في ثواني.
"لأن في حاجات كتير محتاجة اتأكد منها .. وكريم مش مريحني"
وافقت واتفقنا نتقابل في كافيه بعيد عن أي حد يعرفنا.
دخلت الكافيه قبلها بعشر دقايق.
كنت متوترة و كل الاحتمالات في دماغي.
يمكن جاية تشمت ... يمكن جاية تقولي أبعدي عنه.
يمكن جاية تطلب مني أطلقه رسمي.
بعد شوية دخلت و كانت لابسة لبس بسيط جدًا.
أول ما شافتني، ابتسمت ابتسامة خجولة وقعدت قدامي
فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت:
-أنا عارفة إن وجودي تقيل عليكي.
مردتش ... قالت وهي بتبص في عيني:
-كريم قالي إنك موافقة على جوازه.
ابتسمت بمرارة.
- هو قالك كده؟
هزت راسها و كملت :
- وقالي إنك إنتِ كمان اللي اقترحتي عليه يتجوز... عشان متحرمهوش من الخلفة.
ضحكت... ضحكة طالعة من قلب موجوع.
و لأول مرة... حسيت إن الراجل اللي حبيته ست سنين... أنا أصلًا معرفهوش رديت عليها و قولتلها:
-وأنا كمان قالي حاجات كتير... طلعت مش حقيقية.
بصتلي باستغراب.
-يعني إيه؟
خدت نفس طويل وحكيتلها كل حاجة .. إزاي بعت دهبي عشان نشتري الشقة.
وإزاي كنت بسدد معاه الأقساط ... وإزاي فجأة قرر يبيع كل حاجة... ويتجوز .. من غير ما حتى يقولي.
ريم كانت ساكتة كل شوية تقول:
-مستحيل...
لحد ما سألتني السؤال اللي كنت مستنياه
بتحبيه؟
بصيت في فنجان القهوة وقلت:
-بس هو بيحب نفسه أكتر.
سكتنا شوية وبعدين قالت:
- أنا مش هكمل الجوازة دي
هزيت راسي برفض
- لا... هتكملي.
بصتلي باستغراب
- اكمل ... انتي اللى بتقولي كده ... ازاي؟
- ايوة هتكملى ... هتكملي لحد آخر لحظة.
-مش فاهمة .. طب ليه؟
ابتسمت لأول مرة بمكر و قولت:
عشان يعرف إن كسر القلوب... له تمن .. و تمن غالي اوي.
...
الفصل الثالث
مر أسبوع تاني ... سارة مازالت فى بيت اختها ... وكان يوم كتب الكتاب
في قاعة صغيرة .. امه كانت بتلف على الناس وهي مبتسمة.
كل شوية تقول فى نفسها :
-أخيرًا هفرح بابني... وأشيل حفيدي على إيدي.
أما كريم... فكان واقف وسط المعازيم مبتسم وكأنه بدأ حياة جديدة.
بعد دقائق... دخلت ريم.
كل العيون اتجهت ناحيتها و المأذون فتح الدفتر.
وأبوها قام عشان يقعد جنبها.
لكن... ريم وقفت مكانها وقالت بصوت ثابت:
-قبل أي حاجة... أنا عندي كلمة.
القاعة سكتت و كريم بص لها باستغراب
قال:
-خير يا ريم؟
بصتله وقالت:
-أنا آسفة بس انا مس هقدر اكمل فى الجوازة دي.
وشوش الناس اتبدلت و امه قامت واقفة
-يعني إيه مش هتكملي هو لعب عيال؟
ريم ردت بهدوء:
- مش هكمل لأني مقدرش أتجوز راجل قدر يبيع البيت اللي مراته شاركته في بناه... وقرر يكسر قلبها، وهو مقتنع إنه معملش حاجة غلط.
كريم قرب منها بسرعة وقال بصوت واطي:
- إنتِ بتقولي إيه؟
رفعت صوتها أكتر
- بقول إني مستحيل آمن لراجل باع عشرة سنين في لحظة ... لو هو عمل كده مع الست اللي وقفت جنبه سنين ..امال هيعمل معايا انا ايه؟
خلعت الدبلة وحطتها في إيده وقالت آخر جملة...
- اللي يخون مرة... يخون ألف مرة.
ولفت ومشيت وسابت القاعة كلها في حالة صدمة.
أما كريمفكان واقف مكانه لأول مرة مش لاقي كلمة يقولها .. لأول مرة في حياته حس إن كل حاجة كان متأكد منها اختفت في لحظة.
لا عروسة و لا فرح و حلم انه يبقى اب بقى سراب.
رجع البيت وهو مكسور حتى أمه، اللي كانت طول الوقت بتدافع عنه، مكنتش عارفة تقول ايه.
قالت بتوتر:
-هي البنت عرفت ازاي؟
بصلها كريم بضيق
-عرفت ايه ... قصدك عرفت إني مش راجل ازاي ؟
سكتت لأول مرة، ملقتش رد ... هي اللي زنت عليه و الزن على الودان أمر من السحر .. و هو بعد رفض كتير وافق و ادي النتيجة.
عدى يومين
كريم كان قاعد لوحده، بيبص لكل حاجة حواليه مبيفكرش الا في ذنبه الكبير ... سارة .. ضحكتها .. طريقتها وهي بتشجعه و هي بتهون عليه .. وقفتها جنبه وقت ما كان محتاجها.
افتكر يوم ما كانت بتقوله:
"إحنا طول ما إحنا مع بعض نقدر نعدي أي حاجة."
وسأل نفسه:
إزاي قدر يهون عليه يضيعها؟
وفجأة...رن الموبايل برقم غريب.
رد بتعب:
-ألو؟
جاله صوت من الناحية التانية:
-أستاذ كريم؟ حضرتك كنت عملت كشوفات قبل الجواز انت و انسة ريم عند مركزنا من فترة ... والدكتور كان محتاج يقابلك بخصوص النتيجة
استغرب.
-نتيجة إيه؟
- نتيجة التحاليل و الكشف الطبي ... هنستنى حضرتك
قفل المكالمة وهو مش فاهم لكن حاجة جواه قالتله يروح.
دخل المركز و قعد قدام الدكتور.
الدكتور كان ماسك الملف.
بصله وقال:
-أستاذ كريم... محتاج حضرتك تبقى هادي و تتفهم الامر بسعة رحب.
اتوتر.
-خير يا دكتور في ايه؟
الدكتور سكت لحظة.
وبعدين قال:
- للاسف التحاليل بتوضح إن فيه مشكلة عضوية عند حضرتك بتتسبب فى عقم ... الحقيقة المشكلة موجودة من زمان وهي السبب في عدم حدوث حمل.
فضل كريم ساكت كأنه مش فاهم الكلام. و كأنه بلغة تانية
- يعني إيه؟ حضرتك انا و المدام الاولى كشفنا من سنين هنا و اتقالنا ان المشكلة كانت عند مراتي مش عندي.
الدكتور قال:
- لا يا فندم المشكلة مكانتش عند زوجتك انا راجعت سجل التحاليل و الاشعة من ست سنين و اتأكدت بنفسي من الموضوع و زوجة حضرتك اتبلغت بالامر .
الكلمة وقعت عليه كأنها صدمة.
سارة ... حس إن الاسم لوحده وجعه.
خرج من المركز وهو ماسك الورق بإيد مرتعشة.
و اخيرا عرف الحقيقة اللي كانت سارة شايلاها لوحدها.
راح على بيت اخت سارة خبط على الباب.
فتحت له و أول ما شافته، ملامحها اتغيرت.
قالت بهدوء:
-خير يا كريم؟
دخل من غير ما يتكلم وقعد و حط الورق قدامها.
وقال بصوت مكسور:
- كنتِ عارفة؟
سارة بصت للورق وسكتت و رجعت ست سنين ورا
افتكرت اليوم اللي خرجت فيه من معمل التحاليل.
كريم كان متوتر بشكل عمره ما كان عليه قبل كده و من توتره قولتله انا اللي هدخل و اتطلم مع الدكتور لوحدي و هو وافق
أول ما دخلت، بصلي وقال بهدوء:
- مدام سارة... سبب تأخر الحمل مش من عند حضرتك
حسيت قلبي وقف و هو كمل:
- للاسف المشكلة عند الأستاذ كريم... مشكلة عضوية اتسببت فى عقم دائم ... انا آسف.
خرجت من عنده، لقيت كريم واقف مستنيني و أول ما شافني، سألني بلهفة:
-قالك إيه؟
بصيت في عينيه شوفت خوف عمره ما اعترف بيه ... ابتسمت بالعافية و عيوني كلها دموع وقلت:
- المشكلة عندي أنا ... انا اسفة
من يومها...
أنا بقيت الست اللي مبتخلفش.
أنا اللي حماتي كل ما تشوفني تقول:
ربنا يفرح قلب ابني بولد قبل ما أموت.
وأنا كنت بابتسم وأسكت.
كل ده...
عشان أحافظ على الراجل اللي بحبه.
باك
دموعه نزلت.
- كنتِ عارفة كل السنين دي؟
هزت راسها.
-أيوة.
-ليه؟
سكتت شوية وبعدين قالت:
-عشان حبيتك
بص لها وهو مش قادر يستوعب.
-يعني الناس كلها كانت فاكرة إن المشكلة فيكي... وإنتِ ساكتة؟
ابتسمت بحزن.
-كان أهون عليا الناس تظلمني... ولا أشوفك مكسور.
الكلمة دي كسرت فيه كل حاجة .. قعد على الكرسي وقال:
- أنا ظلمتك.
مردتش.
-أنا بعت البيت اللي تعبتي فيه اكتر مني.
سكتت.
-سيبتك و اخترت غيرك.
سكتت.
-كنت فاكر إني بدور على حقي... وأنا كنت بظلم أكتر إنسانة حبتني.
نزلت دموعه.
- انا عارف اني مليش حق اطلب مني ... بس سامحيني يا سارة ارجوكي سامحيني.
بصتله طويلًا وقالت:
- أنا سامحتك يا كريم
رفع عينه لها، وكأنه تمسك بالأمل لكنها كملت:
- سامحتك من زمان ... سامحتك عشان اتخلص من احساس الغضب اللى جوايا .. بس السماح مش معناه إني أرجع.
اتجمد.
- يعني ايه؟
ردت بهدوء:
- يعني أنا مقدرش أعيش مع شخص لما لقي غيري، اختار يستبدلني بيه.
- أنا غلطت بس ... بس اوعدك اتغير و اعوضك ... اطلبي اي حاجة بس متسيبنيش انا مقدر....
قاطعته و قالت :
- انت ممكن تتغير بس انا خلاص اتغيرت من ساعة ما اخترت غيري.
قرب منها.
- يعني إيه؟
طلعت ورقة من الدرج وحطتها قدامه.
"طلب طلاق"
بص للورقة بصدمة وبعدين بص لها
-يعني خلاص؟
دموعها نزلت.
- أنا حبيتك أكتر من نفسي يا كريم... لكن يوم ما اخترت غيري، علمتني أحب نفسي.
فضل ساكت ..مش لاقي كلمة.
وهي كملت:
-أنا مش بكرهك... ومش هفضحك... ومش هقول لحد الحقيقة اللي خبّيتها عنك سنين.
استغرب حتى بعد كل اللي عمله فيها؟
ابتسمت بحزن وقالت:
-أنا حميت كرامتك وأنت جوزي... مش هكسرها عشان بقيت طليقي.
بعد شهور...
كان كريم عايش لوحده.
كل ما يفتكر سارة، يفتكر إنها كانت قادرة تدمره بكلمة...
لكنها اختارت تفضل إنسانة.
أما سارة... فبدأت حياة جديدة.
مش لأنها نسيت الوجع... لكن لأنها عرفت قيمتها.
وفي النهاية...
اكتشف كريم إن أكبر خسارة في حياته...
لم تكن إنه لم يصبح أبًا.
كانت إنه خسر المرأة الوحيدة...
التي كانت تحميه حتى من أخطائه.
تمت بحمد الله.
تعليقات
إرسال تعليق